وليد الحذيفي

اهلا بضيوفنا الكرام ّ حللتم اهلا ونزلتم سهلا



نرجو ان نفيدكم ونستفيد منكم باقصى الطاقات الممكنه
وليد الحذيفي

منتدى ثقافي علمي اجتماعي محاسبي شامل

المواضيع الأخيرة

» اكثر من 140موضوع بحث تخرج من اجمل البحوثات المحاسبية
السبت يونيو 07, 2014 12:01 am من طرف radwa

» بحث تخرج جامعي
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 5:52 pm من طرف ابو حاتم

» مساعده عاجله في بحث تخرج
الأحد سبتمبر 29, 2013 3:54 pm من طرف فارس الفارس

» مبرووووووووووووك اعضاء المنتدى
السبت سبتمبر 21, 2013 7:16 am من طرف ahmd.nayft

» اهلا ب......المشاعر
السبت سبتمبر 21, 2013 7:14 am من طرف ahmd.nayft

» الشكر للمنتدى على مساعدتى فى مشروعى
الجمعة مايو 04, 2012 1:59 am من طرف Admin

»  أهمية التحليل المالي في توفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرارات المالية
الثلاثاء مارس 20, 2012 12:54 am من طرف Admin

» اتمنى منكم مساعدتي
السبت فبراير 25, 2012 4:46 am من طرف همس الحنين

» ممكن مساعده في البحث ؟
الإثنين فبراير 13, 2012 3:05 pm من طرف جوري

التبادل الاعلاني


    قصة ساحر

    شاطر
    avatar
    Admin
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 10/10/2010
    العمر : 30
    الموقعاليمن تعز

    قصة ساحر

    مُساهمة  Admin في الإثنين أكتوبر 18, 2010 4:45 pm


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرأت قصة ولأحببت ان انقلها اليكم
    هي قصة الساحر داوود

    هذا الرجل قضى قرابة الـ «20» عاما يمارس كبيرة السحر ويرتكب من أجل أن يعينه الشيطان عليها كل أنواع الموبيقات والكفر الأسود حتى أنه كان يسجد للشيطان من دون الله ويهين المصحف الشريف إهانة يعف القلم عن ذكرها، وقد شاء الله تعالى بجهود دعاة صالحين أن يقاوم الشيطان ويترك هذه المعصية، لكنه لم يكتف بذلك، بل وتكفيرا عن السنوات التي قضاها ساحرا أصر أن يعلن على كل الناس مساوئ هذا العالم الشرير ويعرض تجربته وما تعرض له من أذى عندما عاد إلى جادة الصواب لعل المستمع له أو القارئ لقصته يجد فيها العبرة والعظة خصوصا ان اللجؤ إلى السحر والسحرة والدجالين والمشعوذين يعد الآن واحدا من الأمور الجاهلية التي تلقى إقبالا واسعا بكل أسف من شرائح مختلفة في مجتمعاتنا العربية حتى أن احصائية لمركز بحثي في مصر ذكر ان العرب ينفقون 9 مليارات دولار سنويا على هذه الخرافات والمعاصي، ومن الأسف ان أوساطا مثقفة ومتعلمة وطبقات اجتماعية ذات مكانة ورقي تقع في هذا الفخ وتنزلق في تلك الهوة السحيقة.. داوود محمد فرحان هو اسم الساحر الذي أعلن توبته واستضافه نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي ليعرض قصته وتجربته على الحضور الذين اقترب عددهم في هذه الليلة من 500 شخص، وأمام هذا الحشد من الحضور تحدث الداعية حسن علي الزومي محذرا من أن السحر واللجؤ إلى السحرة والدجالين قد استشرى في طبقات كثيرة من المجتمع، مشيرا إلى أن عالم السحر، عالم مخيف يلتحم فيه الإنسان بالجان التحاما كريها ومقززا، ورغم تخويف الشيطان للإنسان إلا أن السحر ضعيف ويسهل دفعه ويكمن فقط في التعلق بالله وقوة العقيدة فما السحر إلا كيد من كيد الشيطان وهو ما حكم الله عليه بالضعف.

    تجربة هذا الساحر التائب التي عرضها في نادي الجسرة ننشرها بكل ما فيها من المعقول واللا معقول دون تفتيش في نيته فقط نضع ما قاله بين أيدي العلماء والمفكرين في انتظار رأيهم وتعليقهم على ما حكاه، حتى لا تختلط المفاهيم في أذهان القراء.

    النشأة

    في بداية استعراض تجربته ورحلته مع السحر إلى التوبة، قدم الساحر التائب نفسه معربا عن سعادته لعرض تجربته أمام جموع الحاضرين في نادي الجسرة متحدثا عن نشأته التي أكد على دورها في ممارسته لهذه الكبيرة، وقال داوود فرحان ان للنشأة اثرا كبيرا على الأبناء، فإن كانت البيئة صالحة فسيكون الابن غالبا صالحا وان كانت غير ذلك فالعكس أيضا صحيح، وقد نشأت في بيت يحترف السحر ويمارسه وكان أبي ساحرا ذائع الصيت، حتى إذا بلغ سنا كبيرة وأدركت الشياطين انه راحل فاختارت له بديلا يسير على نفس طريقته ويسلك نفس مسكله، وكانت النتيجة ان وقع اختيارهم عليّ.

    وفي سن صغيرة كان يصيبني المس الشيطاني، وكان والدي لا يستعين بالله لتخليصي منه وإنما كان يستعين بالشيطان حتى أنه نذرني للشياطين التي تتعامل وتتعاون معه وكان يصحبني في كل أعماله إلى أن رحل وأنا في سن 12 سنة.

    مرحلة الإعداد

    ويواصل الساحر التائب عرض المراحل التي مر بها حتى يتم له ممارسة هذه الكبيرة، ليصل إلى مرحلة الإعداد، ويقول كنت أذهب إلى المغارات بالجبال وأترك بيتي لفترات طويلة أقضيها في الصحراء والتقي إناث الجان حتى وصلت إلى ممارسة الفاحشة معهن وكن يتشكلن في صورة إنسيات، وفي ليلة كنت عائدا إلى بيت أسرتي وكان الوقت متأخرا فوجدت دابة مقيدة بجوار أحد المنازل فركبتها متوجها إلى المنزل لكنها كانت بطيئة حتى ضربتها بعصا في يدي ففوجئت بصوتها بالدابة تحدثني بصوت امرأة قائلة «اتحسبني دابة حتى تضربني» ففقدت الوعي لمدة طويلة اطعموني فيها دون أن أدري وأسقوني كل أنواع المحرمات وكانت الوالدة تقدم لي الطعام فأقول لها انني قد أكلت.

    وكانت أشهى أكلاتي وأحلاها هي الدم والميتة والكلاب لم أكن آكل بنفسي لكنني كنت مجرد أداة في يد الشياطين والجن يلعبون بي كيفما يشاؤون، ثم خرجت بالليل من البيت ولم أشعر بنفسي إلا وأنا في مدينة زبيت في تهامة بمحافظة الحديدة وكانت هذه هي النقلة الأهم في عالم السحر بالنسبة لي.

    التعميد والترسيم

    ويواصل الساحر التائب داوود فرحان عرض رحلته إلى أن يصل إلى ما أسماه مرحلة التعميد والترسيم، مشيرا إلى أن السحر هو السحر في كل مكان وأن هذه المراحل يمر بها أي ساحر في أي مكان.

    ويقول في زبيت والتي تقطع السيارة المسافة إليها في 6 ساعات وقطعتها أنا في ساعة واحدة مكثت ثلاثة أيام في أحد المساجد لم أتلق أية تعليمات وبعد 3 أيام اعطاني صاحب المسجد بعض المال وأمرني بالذهاب إلى يفرس، لأزور ضريح «ابن علوان» وقال لي بعد ذلك ستسلم أعمال الوالد، أو على حد قوله ستسلم الكرامة!!

    ويعلق الساحر التائب قائلا انهم يسمون هذا الجهل وهذه الخزعبلات بالكرامة وما هي بكرامة أبدا، ويواصل، انتقلت إلى يفرس فاستقبلني مقيم المسجد بفرح وبقيت 15 يوما، وبعدها اخبرني مقيم المسجد انني حصلت على الكرامة وانه سيكون لي شأن عظيم في ممارسة السحر الذي كان يمارسه والدي.

    وعدت إلى البيت أطالب والدتي بكتاب والدي فأنكرت وجوده، لكنهم اخبروني في يفرس بمكانه ومعه المسبحة والخاتم، وحصلت على الثلاثة، ولم أكن أعقل ما وراء هذا العمل، وجلست أقرأ في الكتاب حتى بدأت تظهر لي بعض الطيور والحيوانات وواصلت حتى جاءني شيخ قبيلة الجان الذي كان أبي يعمل معه، واشترط عليّ عددا من الشروط المبدئية أولها ان أكون بعيدا عن أعين الناس تماما، فذهبت إلى مغارة قريبة من البيت، وواصلت القراءة إلى أن جاء شيخ قبيلة الجان مرة أخرى وسألني هل تريد أن تكون عظيما؟! فوافقت وهنا كانت الشروط الحقيقية التي يشترطها الشيطان على الساحر.

    الشروط الشيطانية

    ويواصل داوود فرحان عرض حديثه مع شيخ قبيلة الجان والشروط التي اشترطها الأخير عليه، مؤكدا أن كل السحرة والمشعوذين تطبق عليهم هذه الشروط، وأولها الكفر الصريح بالله وكتبه ورسله وملائكته، وبقدر ما يعصي الساحر ويبتعد عن الله يقترب منه الشيطان «الجن» أكثر ويستجيب لمطالبه، ثم اشترط الشيطان عليّ «الاحتذاء بالمصحف الشريف» و«فرشه في أماكن النجاسة»!

    ويؤكد فرحان ان هذا أول شرط من شروط الدخول في عالم الضلال والسحر ولولا خطورة انتشار هذه الضلالات لما قمت بهذه الايضاحات ولاكتفيت بإقلاعي عن ممارسة هذه المعصية ولم أتحدث مع أحد، لكني أريد أن أصحح وأبين للناس خطورة هذا العالم لعل الله يغفر لي ما كنت أفعل من قبل.

    ويواصل فرحان، لقد بقيت 18 عاما أسجد للشيطان من دون الله تعالى!، هذه شروطهم، التي نفذتها وعدت إلى البيت أمارس السحر وكانت البداية في السعودية.

    ويضيف: ان الشياطين بعد التأكد من ان الرجل أصبح مطيعا لهم وعاصيا لله سبحانه وتعالى، يسمحون له بممارسة بعض الأعمال الصالحة ظاهريا حتى يخدع الناس، مثل الصلاة في المسجد وكثرة الدعاء وقراءة بعض الآيات، والدليل على أن المسألة في الظاهر فقط ان الساحر يمكن أن يدخل المسجد وهو غير طاهر، لأن الهدف أن أكسب ثقة الناس بخداعهم.

    ويستدرك داود مستغفرا، يعلم الله كنت في أكثر الأحيان أدخل المسجد على غير طهارة، وكل المنهمكين في هذا الطريق يفعلون ذلك، وبعد العودة من المسجد لابد أن تسجد في البيت لكن هذه المرة للشيطان والعياذ بالله.

    وقبل الدخول إلى مرحلة جديدة من مراحل الساحر التائب داود فرحان، يحذر الشيخ حسن الزومي من السؤال عن هذا الطريق ولو من باب المعرفة، ويؤكد ان أول خطوات الخروج من هذه الكبيرة هو التخلص من لوازمها وبالفعل لقد سلّم الساحر التائب داود الكتاب والمسبحة والخاتم إلى أحد الدعاة الذين أسهموا في إقلاعه عن ممارسة السحر.

    ضعيف الإيمان

    ويطرح الزومي سؤالا حول من هم الذين يلجأون إلى السحرة؟ ويجيب داوود، ان أول من يتعلق بالساحر هم ضعاف الإيمان وأصحاب العقيدة غير المرتبطة بالله سبحانه وربما يقع الرجل تحت ضغوطات بأن يذهب إلى الساحر لأن فلان أو فلانة ذهبوا إليه وقضى لهم حاجتهم.

    ويضيف: ان استدراج الساحر للناس يبدأ بالتنبؤات كأن يأتي رجل إلى الساحر فيبادره الأخير باسمه وسبب مجيئه وأمور خاصة المفروض ألا يعرفها هذا الساحر لكسب ثقته، وكل هذه التنبؤات مجرد وحي شيطاني لا علاقة له بالإيمان والصلاح.

    ويشرح الساحر التائب كيف كان يخرج السحر أو الجن من جسد إنسان ويقول، كنت أبدأ بأكل كميات ضخمة من القات، وفي وقت العمل وهو غالبا ليلا، حيث تكون الناس قد هدأت والشياطين خرجت من جحورها، تحمر عيوني ويرتعش جسدي لأن الشيطان يتلبس بي، وكنت أخدع الزبائن وأدخل إلى الحمام لأؤدي بعض العبادات للشيطان وأقول انني سأتوضأ، ثم أصلي أمام الناس ولكن يتمثل الشيطان أمامي في صورة قرد أو كلب أو ما إلى ذلك، وأطيل الركوع والسجود حتى أخدع الناس وهم لا يدرون ان الشيطان أمامي بل انني لم أتوضأ لصلاتي.


    ويضيف: بعد تأدية العبادة للشيطان أطرح المريض أرضا وأخلع ثيابه وأبدأ في استرهاب الناس، حتى يتلبسني الشيطان في النصف الأعلى من جسدي فأضرب هذا الجزء بـ «الجنبية» أي الخنجر اليمني فيراه الناس يدخل من بطني ويخرج من ظهري وهذا كله خداع للناس، وتخييل لهم، وأوهم الناس أنني فتحت بطن المريض أو وضعت إصبعي في أذنه لاستخراج السحر وكله خيال وسحر لأعين الناس لا صلة له بالحقيقة، لذلك أكرر أنه لا يعتقد في هذا السحر إلا ضعاف الإيمان، وفي وقت الحصول على الأموال أكرر كلمة الشيطان فأقول للزبائن بقدر ما تكرمني أكرمك، لأن الشيطان يقول لي ذلك لكن كرمي له يكون بالمزيد من عبادته وعصيان الله.

    ويعلق الشيخ حسن الزومي بأن السحر يمكن أن يجمع ويفرق حيث قال تعالى «فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه» لكن الأهم أنه لا يحدث إلا بإذن الله مصداقا لقوله تعالى «وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله».

    ويضيف: لكن هناك جانبا آخر فيه خداع ودجل ولا شيء فيه من السحر، فكيف يتم ذلك، فيقول الساحر التائب داود فرحان، نعم هناك حالات كثيرة لم يصبها السحر رغم محاولاتي لأن المقصودين به كانوا أقوياء الإيمان وقد دخل عليّ أحد الصالحين وأنا أمارس عملي وكنت أطعن بالخنجر في بطني معتمدا على تلبس الشيطان بهذا الجزء، فقال الرجل وهو داخل من الباب «الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم» وسرعان ما تخلت الشياطين عني ونفذت الجنبية إلى بطني وتم إسعافي بالمستشفى وبقيت فيها 3 شهور، والجراحة مازال أثرها في جسدي.

    الباطل ينكشف

    ويروي الساحر التائب قصة أخرى عن تحد بينه وبين أحد الصالحين، فقد أتوا لي بقدر من النار وطلبوا مني أن آكلها إذا كان الجن في جسدي حقيقة، فأحرقت النار فمي وبقي الحق وبطل الباطل.

    ويؤكد داود ان الساحر لا يشعر أبدا بسعادة رغم ما يحصله من أموال، ويؤكد انه حاول الانتحار أكثر من مرة، وعلامات الانتحار في أوردته مازالت موجودة، ويقول: لقد حاولت ذبح نفسي وطعن بطني أكثر من مرة لأتخلص من حياتي، فحياة الساحر ضيقة، إضافة إلى قلة النوم وكره المجتمع حتى أهلي في البيت كانوا لا يطيقون الحديث معي، وقد أخبروني بعد التوبة أنني كنت أكره الناس إليهم حتى زوجتي قالت لي انها كانت تتظاهر بحبي خوفا مني، وكنت أتمنى لك الموت في كل لحظة.

    وتطرق الساحر التائب إلى معلومة مهمة، حيث أكد ان أكثر زبائنه كانوا من النساء، والطريف ان إحدى الزوجات صنعت لها حجاب محبة ووضعته في جيبها وحين دخلت منزلها قادمة من عندي وقد خرجت دون إذن زوجها قابلها بالضرب وطلقها فورا.

    وأكد فرحان أن أكثر من يتلبسهن الشيطان هن المفتونات بأجسادهن وأولئك اللاتي يلبسن ملابس ساخنة خصوصا في صالات الأفراح، والرقص في الحفلات وافتتان المرأة بجسدها في الحمام ودعا إلى تجنب ما أطلق عليه مواطن للشيطان، وعلق الشيخ الزومي داعيا إلى أن يحصن الرجل والمرأة أنفسهم بأن يقول كل منهم حين يضع ثيابه «بسم الله» حتى لا يقترب منه الشيطان، مشددا على أن من أصابه شيء من المس والسحر ويلجأ إلى الساحر فإنما يعالج مرضا بمرض والصحيح أن يتحصن ويتعالج بكلام الله، وبالرقية الشرعية.

    قصة الربط

    وتحدث الساحر التائب داود محمد فرحان عما يعرف بـ «الربط» وروى فرحان قصته في هذا الموضوع وقال هناك شاب خطب إحدى الفتيات وكانت وحيدة أبيها الثري وكانت جميلة فتنافس عليها مجموعة من الشباب وفاز بها واحد فخافت أسرته عليه من الحسد والسحر وظلوا يتكلمون معه ومع الفتاة حتى دخل الشك في قلبيهما، وفي ليلة العرس لم يستطع الشاب من فرط فرحته الدخول على زوجته، وبدأت رحلة البحث عن ساحر، إلى أن وصل عندي وقد اخبرتني الشياطين بقصته فأوحيت إليه نفسيا أنه لم يصب بشيء وأن زوجته مسحورة، وجاءني بعروسه فقمت بنفس الطريقة التي أعالج بها، وأخرجت لها أوراقا كاذبة وقلت لهم هذه مكتوبة بالدم وأخرى بالحيض، وهكذا كل ما فعلته انني عالجت الشاب نفسيا، وقد استنزفت هذا الشاب ماديا لأنني أوهمته أن زوجته مسحورة، وهو لضعف في نفسه وإيمانه ظن أن اجتماعه بزوجته لن يتم إلا بإرادتي!

    محطة التوبة

    وأنهى داود محمد فرحان عرض رحلته الشاقة بالوصول إلى محطة التوبة والرجوع إلى الله، مؤكدا أن وصوله إلى التوبة كانت نعمة من الله، وقد حدث ذلك وهو في الحديدة وكان ذلك عام 2001، وقد قمت بأعمال السحر لبعض النساء وقبضت 80 ألف ريال في هذه الليلة ولأول مرة أشعر بفتور ورغبة في النوم، فطلبت من صاحب البيت أن يجهز لي غرفة للنوم، ونمت فرأيت في المنام ما اعتبره نذيرا من الله، فقد رأيت أني مُت لكن أسمع كلام الناس، وحملوني إلى القبر وأنا أشعر وأريد أن أمنعهم من دفني، لكنهم دفنوني، فشعرت بوحشة وظلمة وأن هناك من يسألونني بصوت كالرعد «فيما كنت»، «من ربك»، «ما دينك»، ولم أستطع الرد، فأمروا لي بماء ومكان لأصلي فيه، وإذا بقدر من النحاس به شيء يغلي وقالوا لي توضأ وصلِّ، وأردت أن أهرب لأن يدا كانت تريد إلقائي في القدر فصرخت صرخة شديدة أيقظت كل من في البيت وصحوت من نومي والعرق يتصبب من جبيني.

    وأضاف فرحان: تملكني ساعتها تفكير ان هذه الرؤية من عند الله أو أنني قصرّت في خدمة الشياطين، وعدت مرة ثانية إلى النوم فرأيت نفسي في مكان مرتفع ووالدي موجود فيه فسمعت صوته يقول، يا داود أهرب من عندك، وصحح خطأك فلم ينفعني أحد.

    ولأول مرة نويت أن أصلي لله، لكني لم أستطع التحرك فقرأت آيات من القرآن كنت أخدع بها الناس من قبل لكن هذه المرة قرأتها بصدق فنهضت من سريري وتوضأت واتجهت إلى الله بقلبي وجسدي صادقا في توبتي، فكانت آخر مكائد الشياطين ان امتلأت الغرفة بإناث الشياطين، لكني صممت على الصلاة، وكانت النية بالتوبة أقوى منهم!

    وفي الصباح أتوا لي ببعض الزبائن فرفضت أن أشعوذ لهم ولم أستجب ولم أقبل بكل إغراءاتهم المالية.

    وأضاف الساحر التائب: انه تحمل في سبيل توبته ما اعتبره عقابا من الجان والشياطين (على حد قوله) له لأنه ترك طريقهم وتخلى عن عبادتهم، حيث قتلت الشياطين أبناءه الثلاثة وزوجته.

    ويروي قصة قتل ابنه الأكبر الذي لم يكن عمره قد تجاوز التاسعة، حيث يؤكد أنه رأى ابنه ينتفخ وتسقط عيناه من وجهه إلى أن انفجر وتمزقت أشلاؤه وهو ينظر إليه، ويضيف ان زوجته كانت حاملا، فأخذت تنزف دما وقطعا من اللحم، ففقدت حملها وأصابها المرض لمدة عام إلى أن ماتت!

    تعليق الوطن والمواطن

    القصة عرضناها بإيجاز كما رواها الساحر التائب ونكرر أن نشرها لا يعني الموافقة على كل ما جاء فيها، فالتجربة تطرح من الأسئلة أكثر مما تقدم من الايجابيات وهذا ما نضعه على مائدة المناقشة والحوار انتظارا لرأي العلماء والمفكرين والقراء.

    ونكرر أيضا اننا لا نفتش في نية الرجل وإنما فقط نريد أن نعرف المعقول من اللا معقول والمنطقي من الخارج عن كل منطق، وقبل ذلك كله نريد رأي علماء الدين عن هذه القدرات التي يتمتع بها الجان والشياطين إلى الدرجة التي رواها فرحان عن قتل أبنائه وزوجته!!


    _________________
    قلــبــي كـقـبـري لا يسـكـنـه غـيــر وااااااحـــد
    lol! lol! afro afro I love you I love you Exclamation Exclamation Question Question

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 5:17 am