وليد الحذيفي

اهلا بضيوفنا الكرام ّ حللتم اهلا ونزلتم سهلا



نرجو ان نفيدكم ونستفيد منكم باقصى الطاقات الممكنه
وليد الحذيفي

منتدى ثقافي علمي اجتماعي محاسبي شامل

المواضيع الأخيرة

» اكثر من 140موضوع بحث تخرج من اجمل البحوثات المحاسبية
السبت يونيو 07, 2014 12:01 am من طرف radwa

» بحث تخرج جامعي
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 5:52 pm من طرف ابو حاتم

» مساعده عاجله في بحث تخرج
الأحد سبتمبر 29, 2013 3:54 pm من طرف فارس الفارس

» مبرووووووووووووك اعضاء المنتدى
السبت سبتمبر 21, 2013 7:16 am من طرف ahmd.nayft

» اهلا ب......المشاعر
السبت سبتمبر 21, 2013 7:14 am من طرف ahmd.nayft

» الشكر للمنتدى على مساعدتى فى مشروعى
الجمعة مايو 04, 2012 1:59 am من طرف Admin

»  أهمية التحليل المالي في توفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرارات المالية
الثلاثاء مارس 20, 2012 12:54 am من طرف Admin

» اتمنى منكم مساعدتي
السبت فبراير 25, 2012 4:46 am من طرف همس الحنين

» ممكن مساعده في البحث ؟
الإثنين فبراير 13, 2012 3:05 pm من طرف جوري

التبادل الاعلاني


    أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ !!!

    شاطر
    avatar
    الصقرالمهاجر
    عضومجتهد
    عضومجتهد

    عدد المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 29

    أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ !!!

    مُساهمة  الصقرالمهاجر في الجمعة يناير 07, 2011 12:28 am

    أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ !!!

    بدأت المحاكمة ؟

    أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ !!!

    نادى الغلام : ياقتيبة ( هكذا بلا لقب )

    فجاء قتيبة وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع

    ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟

    قال : إجتاحنا قتيبة بجيشه ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا ..

    إلتفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟

    قال قتيبة : الحرب خدعة وهذا بلد عظيم وكل البلدان من
    حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية
    ...

    قال القاضي : يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟

    قال قتيبة : لا إنما باغتناهم لما ذكرت لك ...

    قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه
    انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب
    الغدر وإقامة العدل .

    ثم قال : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من
    حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء وأن تترك الدكاكين والدور ،
    وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد
    ذلك !!

    لم يصدقوا الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة
    ولم تدم المحاكمة إلا دقائقاً معدودة ، ولم يشعورا إلا
    والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم ، وبعد ساعات قليلة سمع أهل
    سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح
    خلال الغبار ، فسألوا فقيل لهم إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ
    الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو
    سمعوا به ..

    وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا والكلاب تتجول بطرق
    سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك
    الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند
    أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه
    معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد
    رسول الله ..

    فيا لله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات
    تاريخنا المشرق ، أريتم جيشاً يفتح مدينة ثم يشتكي أهل
    المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج
    ؟

    والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .

    بقي أن تعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح عمر بن عبدالعزيز حيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم فكانت هذه القصة ألتي تعتبر من الأساطير

    هي قصة من كتاب (قصص من التاريخ) للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله ....

    وأصلها التاريخي في الصفحة 411 من ( فتوح البلدان ) للبلاذري

    طبعة مصر سنة 1932م

    أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ !!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 12:45 pm